هــنـآ سآضــع بصمـــة واتمنى انـ تبقى
لآني لم استطع مغآدرة القسم دون وضع اي شيء لانـهـ بالفعل يستحق التميــز
شكـرآ لمن تركـ لي الفرصــهـ
وسآبدآ بهذه الكلمـآتـ البسيطـه والمتوآضـعـهـ
كنت هنا !
أمر من سرداب ضيق مسرعة
لم ألتفت خلفي ، حسبي الوقت الذي فات وأنا في أول الطريق
خطواتي تتسارع وتزداد دقات قلبي ويمر في عَرض ذاكرتي شريط ذكرياتي.
(1)
في ذالك الحضن وضعت متاعي يوماً
وبحجم المهد مددت أرجلي حتى اللحد
رائحتك يا أمي رائحتك تحيني
وبكم عمري الحالي وبحجم أطرافي اليوم
أمتد بحضنك من جديد .
فما وسعتني الدنيا يا أمي !
وملجأي دفئ أنفاسكِ
لوني أطرافي بحمرة الود من حنانك
وخذيني من بيني وبيني وأقرأي شيء من كلكِ على مسامعي
أشتقتك بحجم حاجتي إليكِ الآن يا أمي ..
(2)
وردية هي أوراقي ورمادية حروفي وأبيض قلبي ينبض بـ [لغة البراءة]!
شقية تلك البسمة تتلوها بسمة أخرى والعين تبرق دمعة على جفني فرحة
أصحو وأغفو وأركض وألعب وأهذب جدائلي مرة وأفكها مرة وأعبث بنعومة عمري
وألطخ وجهي بحمرتك يا أمي وأكحل جفني بكحلك الساحر <<علِ مرآتي تراني كما تراكِ يا فاتنتي
كبرت قبل آواني
لماذا لم تخبريني أني أعبث بعمري ؟
ربما أخبرتيني ولم أدر لك بالاً !!
عذراًكنت أنتظر صفعتك ذات الحنان الطاغي
لأستيقظ مذعورة وأعود لحضنكِ بعد أن أزيل حمرتك وكحلك ...
لا يهم
الأهم كيف اصبحت الآن ؟
(3)
أستيقظت ذات مساء / صباح
أبحث عن تتمت الحلقة الفارغة بين أمسي ويومي
هل لي أن أحكم الغطاء بشدة ، كيف لي أن أحكمه وليس هناك تتمة ؟
والنقص ذاته يزرع في خاصرتي آضطراباتي بين ذاتي وآناتي
رفقا بي يا جسدي ما عادت تحملني أيامي
أستلقي على وتيرة عقلي وأرخي بعض من حزني على وسائد ذكرياتي ...
(4)
لماذا الحب ؟
ما سره ولما بحث عني قبل أن أعرفه
لا أصدق !!
أراه في مرآتي ، بين دفاتري، في عيون العابرين
في طريقي لمدرستي ، وفي كل أحتياجاتي
أطرده من رأسي لحظة
وأفكر أن أغير مساري
ماذا لو أرتدي ثوبا جديد ؟؟
لا بأس
فكرة جيدة!
أسرع بإتجاه دولابي
أجده هناك بيني وبين ملابسي يشير لذات الرداء الأحمر
أرتديه بل يرتديني وكلانا يربت على الآخر
لنتنفس هواء آخر
!
!
قمة جنوني
بعد أن عبرت سردابي الضيق
أفكر بالعودة حيث أشاء
كل شيء أصبح هباء
حتى أنا لا شيء
أشيائي تهذيني
وفاهي لا تغريه الحروف
تبعثرت أوراقي على رصيف خارج المعبر!!
لا يهم ما دمت أتنفس .....