(( شدوا رؤوسكم ياكرعان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ )) منقول
البشرى البشرى نزفها لكل الكرعان... المفسدين.... المنتفعين في كافة ارجاء المعمورة والمعمورة تشمل كل مراكز القوى المعادية لوطن الجراحات العراق..... ونقابة الكرعان المشمولين بالبشرى و بفرعيها فرع واشنطن وفرع طهران تبشر المبشرون بإعلان اتحاد الأخوة الأعداء ائتلاف دولة الفافون القانون ؟؟؟؟ بزعامة الأكرع المالكي وإئتلاف اللاعراقي الوثني بزعامة الأكرع عمار الحكيم كي تبقى كعكة العراق تحت سكاكينهم مقطعة ..... والذين يحرصون كل الحرص على ان تكون قطعها مصدرة بل مهربة خارج اسوار هذا الوطن... وثواب هذه البشرى يبشر بإن ريمة..... سترجع لعادتها القديمة وقصة ريمة هذه طويلة وصارت قبل هذا الوقت على كل لسان كونها عاثت في ارض وطن العراق الفساد ودنست هذه الأرض بإن سعت الى قدوم ابناء الغواني حفيدات العم سام الى ارض العراق كما فعلت سابقتها المصون حسنة ملص؟؟؟؟ ايام ماقبل الاحتلال الصهيوني البغيض ونظام هدام المقبور
وسرقت ما سرقت لتُسمن مصارف بنو صهيون بخيرات وادي الرافدين الوفيرة والتي كانت السبب وستبقى في
ضياع الحق في وطن ٍ يسعى اسياد ريمة؟؟؟؟؟؟و منذ القدم وحتى يومنا هذا ان يقتلوه مصلوبا ً على جذع نخلته الأزلية
وسيبقى الصراع محتدما ً .. بين الساعين الى التسلط وسيبقى الأقتتال قائما ...ً كون هذا لا زال يخالف ذاك وتلك تكن العداوة والبغضاء لتلك.... وعلى هالرنة طحينج ناعم ......
ومن المؤكد ان السيستاني نائم في بيته النجفي الهادىء و كما يقال ((جن الأمر ميهمه )) فالعراق للعراقيين وهو ليس بعراقي (( عرب وين طمبورة وين )) والعرب كما نعرف لاهم لهم سوى ان يقسموا العراق الى دويلات كما تريد جارة السوء ايران.... والطمبورة التي ابتلي َ بها العراق والعراقيين هو السيستاني الذي لم يهنىء له بال إلا وجمع الرأسين في الحرام ..رأس المالكي ورأس عمار الحكيم حتى يطمئن على مستقبل النار المجوسية المشتعلة في ارض العراق الى أبد الأبدين فحقد بنو فارس وغيهم مرض فتاك نخر ولا زال ينخر في جسد وطن بلاد الرافدين الطاهر
وبإعلان هذا الاتحاد ستقوم الدنيا ولا تقعد كيف وجموع الكرعان من اذناب الائتلافين سيشدون رؤوسهم بقبعات خضر شبيه بقبعات الأمم المتحدة بعد ان سيست هذه الأمم قرارتها لصالح قادة هذين الإئتلافين في كل المسائل العالقة بها حتى تضمن سلامة موقفها عند اللوبي الصهيوني الذي يشترط دائما ً ان تكون الأمم المتحدة سبب بقاء المحتل الامريكي الغاصب في العراق وتحت الوصاية الدولية بأن تقوي عود اذناب المحتل في العراق ممن يسمون انفسهم ساسة الائتلافات المتنفذة في القرار السياسي العراقي ومنها الائتلافين المتحدين حديثا ً
و موقف الدول العربية هنا سيصبح واضحا ً جدا ً من هذا الأتحاد كونها أي الدول العربية تسعى دائما ً الى خلق فرص تواجدها في العراق نكاية بالجارة العارة؟؟؟ ايران وهذا الموقف سيتضح قريبا من خلال تفعيل دور الأرهاب العربي في العراق والارهاب الدولي ستتكفل به امريكا الراعية الكبرى للأرهاب وحسب المصالح التي ارستها
وثبتتها في مواد الاتفاقية الأمنية التي وقعها عن جانب الحكومة المنصبة في العراق المالكي بغباء وبخيانة ..
كما سيعمل هذا الاتحاد بين الائتلافين على فتح شهية الأنتقام عند البعثيين الأعداء لقادة الأئتلافين كونهم حصدوا اكثر المقاعد النيابية في الانتخابات البرلمانية الاخيرة وكانوا قاب قوسين من تشكيل الحكومة و الأدنى كان أعلى عليهم كون ايران حاضرة وتجلس فوق القوسين.....
وهكذا وصلت اير ان الى ماتصبوا اليه من خيار في تشكيل الحكومة بفضل رعاة مصالحها في العراق السيستاني ومقتدى ومن لف لفهم وايضا امريكا التي ترى ان من مصلحتها ان يبقى المالكي رجلها الأول في الشرق الأوسط ككل وليس العراق فحسب كونه الذي وقع متسرعا الأتفاقية الأمنية الامريكية ً لينال ثواب وبركات سيده القابع في مكتبه البيضاوي بالبيت الابيض ...
والأسئلة التي يجب على الجميع ان تبحث لها عن جواب ... هل سيتقبل علاوي والبعثيين هذا الاتحاد ام سيقلبون حياة العراقيين جحيما ً وهل سيقبل تشكيل الحكومة من غير ان يكون هو رئيسها وهل ستبارك حكومات الدول العربية هذا التشكيل بوابل من العمليات الأنتحارية لتحصد الكثير من الارواح البشرية من العراقيين وهل سيتم تسمية الطالباني الكردي رئيسا ً لجمهورية العراق العربية والمالكي رئيسا ً للحكومة المقبلة
ليستخدم صلاحياته الدستورية ويعين عبد الفلاح السوداني وزيرا ً للتجارة
وترجع ريمة لعادتها القديمة .. حتى تفتح نقابة الكرعان لها مقرا ً ثالثا ً لها في العراق ويتوجب على العراقيين المغرربهم الذين انتخبوا المالكي وباقي الكتل السياسية ان ينتموا لها كونهم سيقدمون على نتف شعر رؤوسهم ويصبحوا كرعان و بإمتياز؟؟؟؟ من شدة الظلم الذي يتوعد به المالكي واقرانه للعراقيين فيما لو تسلطوا مرة اخرى بقدرة السيستاني ومقتدى وامريكا ...
والقادم اشد وأمر ياكرعان ؟؟؟؟؟؟